الجمعية تدعو لرعاية حقوق المستهلكين في وجه غلاء المحروقات
الأحد, 17 فبراير 2013 11:55

نددت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك بالزيادة الأخيرة في اسعار المحروقات مطالبة باتخاذ تدابير فاعلة لحماية المستهلكين من الغلاء الذي أذكته هذه الزيادات وعددت الجمعية في بيان جديد لها بعض التاثيرات السلبية لزيادات المحروقات والتي أضرت بالقوة الشرائية للمواطن الموريتاني وجعلتها في الحضيض وفيما يلي نص البيان

بيان تعرف أسعار المحروقات زيادات مستمرة وبوتيرة متسارعة لا تراعي ظروف الغلاء التي يكتوي بها المواطنون ولا تأبه للانعكاسات الخطيرة لمثل هذه الزيادات على حياة المواطنين وقدرتهم على الوفاء بضرورات الحياة اليومية. وإننا في الجمعية الموريتانية لحماية الأساسية المستهلك ومن واقع متابعتنا للآثار السلبية لهذه الزيادات لاحظنا: -جنوح أسعار مختلف المواد إلى الارتفاع كما يتجلى من أبسط مقارنة لها بالعام الماضي ولعل من أكثر المواد الأساسية تضررا بالغلاء الأرز والقمح ومشتقاته والألبان -رفع أسعار المواصلات في نواكشوط  وبما يصل أحيانا إلى أكثر من 100% لاسيما في أوقات الذروة رغم ما ينجم عن ذلك من إجحاف بالمواطنين وتضييع لأوقاتهم ومصالحهم في انتظار هذه المواصلات. -لقد ارتبطت الزيادات بتهور غير مسبوق في أسعار صرف الأوقية وهو ما يعد عاملا آخر للغلاء على الأقل في المستقبل المنظور فمن المعروف الحاجة إلى العملات الصعبة في عمليات الاستيراد مما يضيف أعباء مالية جديدة على المستهلكين. -تزايد عمليات التهريب عبر الحدود خاصة لبعض المواد الأساسية والمحروقات ولا شك أن استمرار هذه الزيادات قد يفاقم من هذا المشكل ذي الابعاد الأمنية والاقتصادية وبشكل يجعله يخرج عن حدود السيطرة. -التذبذب في توريد بعض الأدوية الضرورية والأمصال مما بات يهدد صحة متعاطيها ويفتح الباب أمام المضاربات والاحتكار في الكميات المتوفرة منها خاصة في ظل غياب الرقابة على قرار توحيد أسعار الأدوية الذي تبنته السلطات مارس 2012 إن تلك المؤشرات تفرض التعاطي مع زيادات المحروقات بقدر من الجدية ومراعاة الظروف المعيشية الصعبة التي يرزح تحت نيرها الغالبية العظمى من مواطني هذا البلد، ومن هنا جاءات مطالبات الجمعية المتكررة بالتراجع عن قرار إلغاء دعم المحروقات والبحث عن صيغة جديدة تحفظ للمستهلك الموريتاني حقه في العيش الكريم وتمنع المزيد من التردي المعيشي. إن من الانعكاسات المحتملة لزيادات المحروقات حدوث عمليات تخزين واسعة لهذه المادة الحيوية وبالتالي زيادة الطلب على حساب العرض وما يعنيه ذلك من أزمات في التموين واختلالات هيكلية يدفع المستهلك الموريتاني فاتورتها بالدرجة الأولى. ولعل من نافلة القول إن الأسلوب الأمثل لعلاج كل تلك الأزمات يكون بوضع حد لمارتون الزيادات المتكررة في أسعار المحروقات وبمراعاة الوضع الاقتصادي الهش للمواطن الموريتاني وقبل ذلك حماية مصالح المستهلك وضمان حقه في حياة كريمة . الأمين العام الخليل ولد خيري