الموريتانية لحماية المستهلك تفرض تزويد الذبائح بدفتر صحي
الثلاثاء, 18 سبتمبر 2012 18:03

المكتب التنفيذي للجمعية

حذرت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك من مخاطر الذبح الفوضوي واعتبره عاملا في نشر الكثير من الامراض الخطيرة التي زادت نسبة المصابين بها من بين الموريتانيين في السنوات الأخيرة كالأورام السرطانية والكبد والفشل الكلوي

ودعا الامين العام للجمعية الخليل ولد خيري في مؤتمر صحفي زوال بمناسبة صدور اول دراسة عن الثقافة الاستهلاكية في موريتانيا إلى ضرورة فرض دفتر صحي للإنعام المجلوبة للذبح في مسالخ نواكشوط مما يمكن من التعرف على الحالة الصحية للحيوان وسوابقه المرضية نوع التطعيمات والامصال التي حقن بها ومدى احترام فترات سحب الدواء من جسم الحيوان

واعتبر الأمين العام ولد خيري ان تلك التدابير هي اقل ما ينبغي عمله حتى لا تتكرر مأساة "حمى الوادي المتصدع " وما اثرته من خوف وهلع لدى المواطنين.

وكانت الدراسة التي اعدتها الجمعية بالتعاون مع الكونفدرالية الجزائرية للمستهلك قد كشفت عن ارتفاع نسبة الاعتماد على اللحوم والالبان في الغذاء لدى الموريتانيين والتي وصلت 77% من بين افراد العينة التي استهدفتها الدارسة.

وكشفت الجمعية خلال مؤتمرها الصحفي اليوم عن نتائج التحليل المخبري الذي اجرته على بعض منتوجات الالبان المستوردة والمياه المعدنية حيث كانت النتائج إيجابية واظهرت مطابقة هذه المنتوجات للموصفات المطلوبة.

وأكدت الجمعية عزمها إجراء المزيد من الاختبارات لللتأكد من مدى سلامة المنتوجات الاستهلاكية ومطابقتها لمعايير الجودة .

وقد تحدث خلال المؤتمر المسؤول الاعلامي للجمعية محمدن ولد اجدود عن جهود الجمعية في توعية وتثقيف المواطن الموريتاني باعتبار ذلك ابسط حقوق المستهلك مؤكدا ان كل ما تقوم به الجمعية من أنشطة إنما يتنزل في هذا السياق ومن أجل تبصير المستهلك الموريتاني بحقوقه التي من بينها حقه في إشباع حاجاته الاساسية وحقه في منتج غذائي سليم وحقه في الاعلام والتثقيف وفي التمثيل لدى الهيئات والمصالح الحكومية التي تتخذ قرارات مرتبطة بحياة المستهلك.

واضاف المسؤول الاعلامي ولد اجدود أن غياب هذا التمثيل ادى إلى تغييب مصلحة المواطن في الاتفاق الأخير بين شركات النقل والوزارة المعننة كما هو الحال في قطاعات حكومية كثيرة مطالبا بتفعيل اقسام العلاقات العامة في الوزارت والمكاتب الحكومية.