المستهلك تواكب عمليات تعبئة الغاز في بوكى (صور)
الأحد, 02 سبتمبر 2012 09:16

اللثام بدل الكمامات ولااثر للالة اطفاء

في فضاء مفتوح هو وحدة المتاح من إجراءات السلامة يرابط صهريجان للغاز المنزلي على بعد أمتار من مركز الاحصاء "ببوكى" بولاية لبراكنه، إنها محطة شبه ثابتة لتعبئة قنيات غاز الطبخ ومن مختلف الاحجام على مقربة من كل صهريج نصب ميزان خاص لتقدير الكميات المعبئة فيما لا تستغرق عملية التعبئة عبر خرطوم التفريغ أقل من دقيقة ليكشف صوت الغاز المضغوط ذي الرائحة المنفرة عن امتلاء القنينة وبحركة سريعة يرفع العامل أمبوب الضخ ويحكم فتحة التعبئة بسدادة من البلاستيك مفسحا المجال لقنينة او زبون آخر 

كان هناك ميكروباص في الانتظار يعمل صاحبه كناقل وبالتالي يكلفه بعض السكان بتعبئة غازياتهم وإعادتها إليهم وذلك مقابل اجرة معلومة ،لم يكن يهمه استيفاء الوزن بقدر ما عامل التعبئة في مواجهة زبون يجهل كل شئ عن عملهسرعة الضخ تبطل دور الميزان تهمه السرعة في التعبئة ومع ذلك فإن الشكوى من التطفيف ومن احتواء الغاز على مياه وسوائل كانت حاضرة لديه بحيث لم يعد احد يأبه لمثل هذه الممارسات، فالمهم أن لا يكون بالقنينة أي تسرب لما قد بترتب على ذلك من مخاطر الحريق على حد تعبيره.

 

أسعار بالمزاج

لم يكن هناك أي ضابط على ما يبدو للسعر فالاختلاف وارد حتى بين تعبئة الصهريجين ومع ذلك وبما أن التعبئة للجميع موزعين ومستهلكين فإن السعر لابد أن يتفاوت مما يتيح للموزع ربحا قد يكون مضاعفا على حساب المستهلك  البسيط فالقنينات من الحجم الكبير تعبأ ب2600أوقية للموزع و2700أوقية للمستهلك والمتوسطة ب1200للموزع و1400أوقية للمستهلك ومن الحجم الصغير حوالي 400أوقية للموزع و500أوقية للمستهلك كما يقول عامل تعبئة بأحد الصهريجين.

عمل صهاريج الغاز يكون في اوح نشاطه في هذه الفترة التي يكون فيها الحطب بديلا غير مناسب بسبب الرطوبة وهو ما رفع من اسعارالفحم لتتعدى 2000أوقية للخنشة.

 

المكان المفتوح اجراء السلامة  الوحيدعمال في مهب الخطر

ديدي ولد حم العامل باحد الصهريجين قال للمستهلك إن حقوق العمال مهدرة بسبب الزبونية والمحاباة في الحصول على العمل وهم محرمون من ابسط إجراءات الحماية كالكمامات مثلا مما يعرضهم لاستنشاق الغاز وبكميات تعرض صحتهم للخطر ، إلى ذلك لا يهتم أصحاب الصهاريج بتزويدهم بالسدادات ولا بمكابح قنينات الغاز مما يضطرهم لشرائها فالشركة غير مسؤولة على ما يبدو عن إجراءات السلامة والعمل على التسويق الآمن لهذه المواد الخطرة ولعل أبسط خرق لذلك المسافة بين الصهريجين والتي لا تزيد عن المتر ، واهتراء وتقادم أنابيب الضخ لدرجة توصيل بعضها بالبلاستيك وعدم وجود أي جهاز لفحص القنينات والتأكد من سلامتها قبل التعبئة ثم عدم استخدام السدادات وغياب أي تدابير للاطفاء في حال اندلاع حريق لا قدر الله.