الجمعية تختتم حملتها لفرض جودة الاتصالات
الأحد, 11 ديسمبر 2016 20:41

altعقدت صباح اليوم الأحد 11-12-2016 بمقر الجمعية جلسة النقاش الأخيرة ضمن فعاليات حملة الجمعية لفرض جودة الاتصالات في موريتانيا والتي أطلقتها في 20 من شهر نوفمبر المنصرم 

الجلسة التي خصصت لتركيز مختلف محاور الحملة التي تناولت الاشكالات القانونية للاتصالات والآثار الاقتصادية والاجتماعية كانت لقاء مفتوحا مع المتخصصين والخبراء حول كل الاشكالات المتعلقة بالاتصالات وحقوق المستهلكين في هذا المجال.

وفي هذا السياق ركز الخبير الاجتماعي الدكتور محمد ولد أحمياد على ما وصفه بالتعاطي السلبي للمجتمعات التقليدية مع العولمة وما جلبته من أفكار وتقنيات للاتصال مؤكدا تشبث هذه المجتمعات بأعراف وعادات بائدة لا زالت للأسف تتحكم في السلوك الاستهلاكي للافراد ومن ذلك ظاهرة التباهي والتفاخر في المجتمع الموريتاني وعدم المفاصلة في بعض الحقوق التي يعتبر المرء الحديث عنها معرة ومنقصة مما يجعل من السهل التغرير بالمستخدمين والنيل من حقوقهم على مستوى خدمات الاتصال.

فيما تناول النقاش أهم الاشكالات المطروحة في مجال الاتصالات واستعراض أهم سبل الارتقاء بهذه الحقوق والتوصيات الختامية للحملة 

من جانبه شكر الامين العام الخليل ولد خيري كل من ساهموا في نجاح الحملة مؤكدا تحقيقها لجانب كبير من أهدافها على مستوى لفت الانتباه إلى معاناة مستخدمي الاتصالات والجهات التي تقف وراء النيل من هذه الحقوق كما تناولت كل التساؤلات المثارة حول تردي خدمات الاتصال وسبل الارتقاء بها.

وتعهد لامين العام بمواصلة العمل على توعية المستهلكين بكامل حقوقهم وندبهم للدفاع عنها وذلك في حملات مقبلة للجمعية ستركز على خدمات المياه والكهرباء والنظافة.