الجمعية تطلق حملة للنظافة في محيط مقرها بكارفور
الاثنين, 12 يونيو 2017 01:28

altانطلقت مساء اليوم الأحد 11يونيو حملة الجمعية للنظافة وإماطة الأذي من الشوارع والساحات في محيط مقر الجمعية بكارفور

وتهدف الحملة إلى لفت انتباه السلطات إلى تراكم النفايات في مناطق عديدة بنواكشوط، كما تهدف إلى أهمية العيش في بيئة نظيفه وندب الشباب إلى العمل التطوعي في مجالات تهم السكان والمجتمع.

والفطاع الذي دعت الجمعية لتنظيفه كان آخر عهد له بالتنظيف أيام شركة بوزرنو، وقد لقيت دعوة الجمعية تجاوبا من طرف سكان الحي في الوقت الذي جرى فيه توفير الأدوات والمكانس والكمامات.

وكان أكثرالنفايات هي من أوعية البلاستيك ومخلفات المدارس الحرة من أوراق.

وعلى هامش التظاهرة شكر الامين العام للجمعية المتطوعين مبرزا أهمية التطوع في إزالة وإماطة الأذى عن الطريق والذي هو من شعب الايمان مؤكدا أن الحملة تظهر تردي خدمات النظافة داخل الأحياء وتلفت النظر إلى الخطورة التي باتت تمثلها مكبات النفايات وبؤر الأوساخ والتي لم تخفف من أضرارها شركات النظافة المحلية والتي لا تملك التجهيزات ولا الخبرة التي تمكنها من نظافة مدينة مترامية الأطراف كنواكشوط والدليل أن القطاع الذي شملته حملة الجمعية لم يجر تنظيفه ومنذ إنهاء التعاقد مع شركة بوزرنو الفرنسية حيث ظل ولا يزال مهملا من شركات المجموعة الحضرية والتي يظل قصارى جهدها تحفيف أكوام النفايات من الشوارع الرئيسية في نواكشوط وفق الامين العام.

ومن جانبه تحدث الشيخ ولد السالك عن أهمية هذه الحملة التي اعتبارها ناقوس انذار وصرخة استغاثة لانقاذ أحياء مدينة نواكشوط من تراكم النفايات والأوساخ في اليوم العالمي للبيئة وعلى السلطات المعنية أن تفهم الدرس.

وتأتي الحملة في إطار تخليد الجمعية لليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5يونيو من كل عام.