ملفات خاصة
الإعلان في موريتانيا لأول مرة عن أسعار خدمات الاتصال
الاثنين, 14 فبراير 2011 11:01

خدمة للمستهلك  أسعار كافة خدمات الشركات الثلاث بالتفصيل , بعد إعلانها من قبل الجهات الرسمية: نشرت سلطة التنظيم المسؤولة عن مراقبة فضاء الاتصالات في موريتانيا لأول مرة أسعار خدمات الاتصال المقدمة من قبل الشبكات الثلاث العاملة في البلاد ماتل وموريتل وشنقيتل. وجاء قرار "سلطة التنظيم" سعيا إلى فرض الشفافية في أسعار الاتصالات وتطبيقا للمادة 38 من القانون رقم 99 الصادر في 11 يوليو 1999 والمنظم للقطاع، طبقا لبيان صحفي وطبقا للمعطيات التي نشرت  تراوحت كلفة الدقيقة الواحدة بالنسبة للاشتراكات العادية ما بين 47.2 أواق و64.9 أواق داخل نفس الشبكة، فيما تراوحت تعريفة الاتصال بين الشبكات الوطنية ما بين 47.2 و76.7 أواق، وهي أسعار تشمل كافة الضرائب

التفاصيل
وزير التجارة : المتاجرون بالسموم لن يفلتوا من العدالة
الخميس, 10 فبراير 2011 23:01

وزير التجارة المورتاني بنب ولددرمانقال وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة السيد بمب ولد درمان إن حماية المستهلك تأثرت كغيرها من القطاعات بما كان سائدا من فوضى وإهمال لكن الوزارة عاقدة العزم على القيام بجملة من الإجراءات للارتقاء بحماية المستهلك من ذلك مثلا العمل على إنشاء مخبر لتحليل المواد الاستهلاكية والتأكد من صلاحيتها ..فضلا عن تنظيم اتحاديات جهوية لحماية المستهلك تتكون من الجمعيات غير الحكومية العاملة في هذا المجال .. وطالب الوزير المستهلكين بالتزام الحذر والحيطة قبل أن يؤكد -على أن من اسماهم بالمتاجرين بالسموم- لن يفلتوا من قبضة العدالة ..

التفاصيل
البضائع المزورة في السوق الموريتانية: الموت القادم من الصين
الأربعاء, 09 فبراير 2011 23:57

شهدت الأسواق الموريتانية مطلع تسعينيات القرن الماضي، ثورة جديدة في ميدان استيراد السلع والبضائع الاستهلاكية، ويعود ذلك إلى السيل الجارف من التحولات التي رافقت تطور النظام الاقتصادي العالمي في ظل الموجات المتسارعةلما بات يعرف اليوم بالعولمة، تلك التحولات التي فتحت المجال واسعا أم الاستثمارات الصينية التي غزت البلاد بمختلف أنواع البضائع، وبأسعار منخفضة كانت كفيلة بإسالة لعاب المستوردين الموريتانيين أنفسهم، غير أن تلك الثورة وإن كانت قد أسهمت بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد الوطني وخلقت سوقا استهلاكية كبيرة داخل المجتمع الموريتاني، إلا أنها، ومع مرور الوقت، أصبحت تكشف عن مساوئ جدية ومخاطر كبيرة، نظرا لما باتت تشكله من تهديدات صحية ووجودية على المستهلك البسيط الذي طالما رأى في مثل هذه البضائع مهربا من غلاء الأسعار ومتنفسا من ضغط الحاجة المستمر . وداعا زمن الندرة لم يعد من اللافت اليوم أن تجد في أفقر البيوت الموريتانية سلعا وملابس وكماليات ومواد غذائية كانت بالأمس القريب حكرا على الأغنياء، كما لم تعد عبارة "صنع في الصين" مثارا لاشمئزاز الطبقة الراقية ذاتها، فقد اختفى، ولو إلى حين، الحاجز الفاصل بين الطبقتين بسبب ركوبهما لموجة استهلاك واحدة، بيد أن الاختلاف قد يبدو واضحا حين يبدأ الكل في التداوي من علله، وحين يكتشف الفقير المتباهي أن ما كان يواري به فقره من سلع وبضائع وأغذية ليس إلا الموت نفسه، وعلى الرغم من انتشار المواد الغذائية والملابس المستوردة من الصين منذ فترة طويلة إلا أنه بدأت مؤخرا صوت منظمات صحية وشخصيات طبية تتعالى للمطالبة بوقف استيراد مثل هذه السلع التي اعتبروها سببا مباشرا في ظهور أمراض خطيرة وانتشارها بين المواطنينن

 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>